سيد جعفر سجادى
1008
فرهنگ معارف اسلامى ( فارسى )
تو خود كى مرد آن باشى كه دل را بىهوا خواهى * تو خود كى درد آن دارى كه تن را بىهوا بينى او كه از خمر مست است و در آن ترسان و از بيم عقوبت لرزان ، غايت كار او حرقتست در آتش عقوبت . گرش نيامرزد و باشد كه خود بيامرزد ، كه گفته است « إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً » و خويشتنپرستى ، كارى پر خطر است و مايهء زيان ، و عمل وى برون تاوان ، در خطر استدراج و مكر و بيم . و گفتهاند « السكر غليان القلب عند معارضات ذكر المحبوب » ( از طبقات ص 464 ) حلاج گويد « من اسكرته انوار التوحيد حجبته عن عبادة التجريد و نطق عن حقايق التوحيد ، لان السكر هو الذى ينطق بكل مكتوم » ( طبقات ص 301 ) . ز حضرت رسول روايت است : ان لله شرابا لاوليائه اذا شربوا ، سكروا ، و اذا سكروا ، طربوا ، و اذا طربوا ، طلبوا ، و اذا طلبوا ، وجدوا ، و اذا وجدوا ذابوا و اذا ذابوا ، غابوا ، و اذا غابوا ، طابوا ، و اذا طابوا حصلوا و اذا حصلوا ، استخلصوا ، و اذا استخلصوا ، وصلوا ، و اذا وصلوا ، اتصلوا ، و اذا اتصلوا ، لا فرق بينهم و بين حبيبهم » ( از منتخب جواهر الاسرار ص 302 ) سُكنى - ( اصطلاح فقهى ) رجوع به عطيه و عمرى و رقبى شود . « و لا بد فيها من ايجاب و قبول و قبض فان توقتت بامد مضبوط او عمر احدهما المسكن او الساكن لزمت تلك المدة و ما دام العمر باقيا و الا توقتت بامد و لا عمر احدهما جاز الرجوع فيها متى شاء و ان مات احدهما مع الاطلاق بطلت و يعبر عنها اى عن السكنى بالعمرى ان قرنت بعمر احدهما و يعبر عنها بالرقبى ان قرنت بالمدة و كل ما صح وقفه صح اعماره و ارقابه و اطلاق السكنى يقتضى سكناه بنفسه و من جرت عادته أي عادة - الساكن به اى باسكانه معه كالزوجة . . . و ليس له ان يوجرها او يسكن غيره . . . سُكنى و عُمرى - ( اصطلاح فقهى ) در كليات حقوقى « در سكنى ، رقبى و عمرى » آمده است . تسليط مجانى بر منفعت با بقاء عين بملكيت مالك قدر مشترك بين هر سه موضوع بوده و در بعض خصوصيات با همديگر فرق دارند . سكنى مخصوص است باعطاء حق سكونت در خانه و مثال آن به غير به اين كه خود و بستگانش فقط حق داشته باشند در آن سكونت نمايند و حق استفادهء ديگرى از آن نداشته باشد . عمرى اختصاص به تمليك نفع مخصوصى نداشته بلكه شامل همه منافع مال خواهد بود . فقط از حيث مدت مقيد است بعمر احد طرفين يا عمر شخص اجنبى . و تمليك منفعت در رقبى محدود است بوقت معينى و شايد بملاحظه ترقب و انتظار تمام شدن اين مدت به اين اسم موسوم گرديده . و محتمل است كه از رقبهء بمعنى ملك باشد و از لحاظ اينكه مالك عين مال را براى انقطاع از منافع به طرف تسليم مينمايد به اين اسم ناميده مىشود . پس سكنى از حيث مدت عام است و